الإجهاض (اسقاط الجنين) | السيد علي السيستاني دام ظله

الإجهاض (اسقاط الجنين)  | السيد علي السيستاني دام ظله


نقلا عن الاستفتاءات المنشورة في الموقع الرسمي
 للمرجع الديني الاعلى السيد "علي السيستاني دام ظله"

نقل بتاريخ (شباط / 2017)

السؤال: هل يحقّ للاّم أن تسقط جنينها إذا كانت غير راغبة به ولم تلجه الروح ، من دون خطر جدي على حياتها؟
الجواب: لا يحقّ لها ذلك ، إلاّ إذا كان في بقائه ضرر عليها أوحرج يشقّ عليها تحمّله.
٢السؤال: جنين مصاب بمرض خطير فيفضّل الاطباء أن يسقطوه ، لأنه لو ولد فسوف يعيش مشوّهاً ، أويموت، فهل يحقّ للطبيب إسقاطه؟ و اذا اسقط فمن يتحمل الدية؟
الجواب: مجرّد كون الطفل مشوهاّ أوأنه سوف لا يبقى حياّ بعد ولادته إلاّ لفترة قصيرة ، لا يسوّغ إجهاضه أبداً فلا يجوز للام أن تسمح للطبيب بإسقاطه ، كما لا يجوز ذلك للطبيب المباشر للإسقاط والطبيب يتحمّل الدية.
٣السؤال: ما حكم الاجهاض للحامل المصابة بمرض الايدز؟
الجواب: لا يجوز ذلك ، ولا سيّما بعد ولوج الروح فيه .
نعم اذا كان استمرار الحمل ضررياً على الامّ جاز لها إجهاضه قبل ولوج الروح فيه لا بعده.
٤السؤال: في الآونة الاخيرة - وبفضل الوسائل العلمية الحديثة - يمكن استعلام وضع الجنين، وما إذا كان مصاباً بعاهة خلقية أم لا، فإذا ثبت علمياً كونه مشوّهاً ومصاباً بعاهات أوعاهة واحدة، فهل يجوز اسقاطه؟
الجواب: تشوّه الجنين ليس بمجرّده مسوّغاً لإسقاطه.
نعم إذا كان بقاؤه في رحم الامّ ضرريّاً علي صحّتها أوحرجيّاً عليها بحدّ لا يتحمّل عادة جاز لها إسقاطه ، وذلك قبل ولوج الروح فيه، واما بعده فلا يجوز الاسقاط مطلقاً.
٥السؤال: متى يجوز إسقاط الجنين ؟ وهل لعمره دخل في ذلك ؟
الجواب: لا يجوز الاسقاط بعد انعقاد النطفة ، إلاّ إذا خافت الامّ الضرر على نفسها ، أوكان بقاؤه سبباً لوقوعها في الحرج الذي لا يتحمّل عادة ولم يكن التخلٌص منه إلاّ بالاسقاط ، فيجوز لها الاسقاط ما لم تلجه الروح ، أمّا بعد الولوج فلا يجوز مطلقاً.
٦السؤال: زوجة أخي مصابة بمرض سرطان الثدي و حسب رأي الدكتور المعالج يتطلب إسقاط الجنين وعمر الجنين ٥/٤ أشهر؟
الجواب: اذا كان بقاء الجنين في رحمها لتضررّها أو لوقوعها في الحرج الشديد جاز الاسقاط ما لم تلجه الروح وبعده لا يجوز مطلقاً، واذا حصل الاسقاط بعد ولوج الروح الدية على المباشرة للاسقاط.
٧السؤال: ما حكم من ثبتت لها ان الجنين مشوٌه هل يجوز اسقاطه؟ وهل تجب الدية؟
الجواب: لا يجوز الا اذا كان بقاؤه موجباً لوقوعها في الحرج الشديد ولوفي المستقبل فيجوز اذا لم تلجه الروح، فلايجوز حتى في فرض الحرج على الاحوط لزوماً وتجب الدية باسقاطه على المباشر للاسقاط فان كان هوالطبيبة أوالمضمدة فيجب عليها الدية لوالديه ولهما العفوعنه.
٨السؤال: زوجتي حامل وعمر حملها خمسة عشريوماً فهل يجوز لها أن تقوم بإجهاض الجنين؟
الجواب: اذا كان من استمرار بقاءه في الرحم ضرر عليها جاز الاسقاط وعلى مباشر الاسقاط الدية لوالديه ولهما العفوعنه واذا باشرته الام بشرب دواء اوحملت حمل ثقيل فعليها الدية لابيه وله العفوعنها.
٩السؤال: اذا اخبر الطبيب بان الجنين سيكون ناقصاً عقلاً اواعمي اواصم اواخرس اومشوّه فهل يجوز اسقاطه ؟
الجواب: لا يجوز الاجهاض فيما ذكر حتي وان كان قبل ولوج الروح .

١٠السؤال: امراة اسقطت جنينها بضغط من زوجها فهل هي آثمة وهل عليها دية علماً ان الجنين الذي اسقطته عمره اربعة اشهر؟
الجواب: تستغفر ربها وتتوب والدية علي المباشر للاسقاط وله العفو عنها.
السؤال: امراة حامل وعمر حملها خمسة عشر يوماً، وهي ام لطفلين، ومنذ حملها الاخير وهي في حالة نفسية سيئة، وترغب في اسقاط الجنين فهل يجوز لها ان تقوم بالاسقاط؟
الجواب: اذا كان في استمرار بقاءه في الرحم ضرر عليها جاز الاسقاط وعلي مباشر الاسقاط الدية لوالديه ولهما العفوعنه واذا باشرته الام بشرب دواء اوحمل ثقيل فعليها الدية لابيه وله العفوعنها.
١٢السؤال: هل يجوز للمرأة الحامل عمل فحص لمعرفة اذا كان الجنين مصاب بالسكر وإذا ثبتت النتيجة أنه مصاب بالسكر هل يجوز إسقاط الجنين قبل تكوين الجنين أو بعده؟
الجواب: إذا كان يستلزم النظر او اللمس المحرمين فلا يجوز، وإذا كانت تقع في حرج من بقاء الجنين المذكور ولو بعد ولادته جاز الاسقاط قبل ولوج الروح فيه واما بعد ولوج الروح فيه فلا يجوز على الأحوط وجوباً.
١٣السؤال: متى يبعث الروح في الجنين؟ وهل لذلك علاقة بحلية أو حرمة الإجهاض؟ كأن يكون الإجهاض حراماً فقط بعد بعث الروح في الجنين؟
الجواب: إذا امكن معرفة ذلك بفضل الوسائل الحديثة قبل ظهور الحركة المعهودة فيها وإلا فبالحركة المذكورة .وفي حالات تضرر الام او وقوعها في الحرج الشديد من بقاء الجنين يجوز لها اسقاطه قبل ولوج الروح فيه ولا يجوز بعد الولوج حتى في الحالتين المذكورتين على الأحوط.
١٤السؤال: ما حكم من تزوج امراة مطلقة قبل انتهاء عدّتها بشهر ودخل بها وحملت منه، فما هو حكم هذا الزواج، وما هو الحكم في اجهاض الجنين؟
الجواب: محرّم عليه مؤبداً علي الاحوط اذاكان الزواج في العدة الرجعية من الغير كما يحرم الاجهاض وتترتب عليه الدية باختلاف مراحل النمو.
نعم اذا كان بقاء الحمل في رحم الام حرجياً عليها اوكان يسبب لها ضرر فيجوز لها اسقاطه مالم تلجه الروح وعلي اي حال فالمباشر للاسقاط يضمن الدية.
١٥السؤال: هل يحل للمرأة الحامل والمرضع أن تتعمّد إنزال حملها بمخالفة أمر الطبيب المختص ؟ وذلك لتكمل إرضاع الطفل الأول حتي الفطام الطبيعي ؟
الجواب: لايجوز.
١٦السؤال: هل يعتبر الاجهاض قتل عمد فهل عليه كفارة ؟
الجواب: ليس فيه كفارة إن كان هناك مسوّغ للإسقاط،وفيه الدية علي المباشر للاسقاط.
١٧السؤال: امرأة حملت من زنا فذهبت الى طبيبة مختصة فاسقطت جنينها فهل الدية على الام ام على الطبيبة ؟
الجواب: الدية على الطبيبة المباشرة للاسقاط لاعلى الام.
١٨السؤال: ماحكم الإجهاض إن كان الاستمرار في الحمل يمثل خطراً على صحة الأم ويمكن أن يؤدي الى الوفاة نظراً للضعف الشديد لحالتها الصحية ؟
الجواب: لايجوز إسقاط الحمل وإن كان بويضة مخصبة بالحُوَيمِن إلا فيما إذا خافت الأم الضرر على نفسها من استمرار وجوده أوكان موجباً لوقوعها في حرج شديد لا يتحمل عادة فإنه يجوز لها عندئذٍ إسقاطه مالم تلِجه الروح وأما بعد ولوج الروح فيه فلا يجوز الإسقاط مطلقاَ وإذا أسقطت الأم حملها وجبت عليها ديته لأبيه أو لغيره من ورثته وإن أسقطه الأب فعليه ديته لأمه وإن أسقطه غيرهما ـ كالطبيبة ـ لزمتها الدية لهما.
ويكفي دية الحمل بعد ولوج الروح فيه دفع ( خمسة آلاف ومائتين وخمسين ) مثقالاً من الفضة إن كان ذكراً ونصف ذلك إن كان أنثى سواء أكان موته بعد خروجه حياً أم في بطن أمه ـ على الأحوط لزوماً ـ ويكفي في ديته قبل ولوج الروح فيه دفع مائة وخمسة مثاقيل من الفضة إن كان نطفة ، ومائتان وعشرة مثاقيل إن كان علقة ، وثلاثمائة وخمسة عشر مثقالاً إن كان مضغة ، وأربعمائة وعشرين مثقالاً إن كان قد نبتت له العظام ، وخمسمائة وخمسة وعشرين مثقالاً إن كان تام الأعضاء والجوارح ولا فرق في ذلك بين الذكر والأنثى ـ على الأحوط لزوماً.
١٩السؤال: اذا اخبر الطبيب بان الجنين سيكون ناقصاً عقلاً اواعمي اواصم اواخرس اومشوّه فهل يجوز اسقاطه ؟
الجواب: لا يجوز وما ذكر لا يبرره .
٢٠السؤال: ما حكم اسقاط المرأة جنينها اذا علمت انه مشوّه ؟
الجواب: مجرد ذلك لا يبرر الاسقاط نعم اذا كانت الأم تقع في حرج من استمرار وجوده ولو لأجل ما تتحمله في سبيل الحفاظ عليه وتربيته بعد الولادة جاز قبل ولوج الروح فيه لا بعده على الاحوط لزوماً .
السؤال: زوجتي حامل بالشهر السادس وقد وجدنا ان الطفل به تشوّه خلقي قوي حسب تشخيص الاطباء بالاجهزة الحديثة فما الرأي الشرعي في اجهاض الطفل؟
الجواب: لايجوز حتي اذا كانت الام تقع في حرج شديد من مداراة الطفل وحفظه بعد ولادته علي الاحوط وجوباً.
٢٢السؤال: امراة برضاها ورضا زوجها اسقط الطبيب جنينها، فاذا قلنا ان الدية علي الطبيب او الزوجة اذا كان بفعلها فهل للاب اسقاط الدية عنهما؟ خاصة وانه راض بالفعل او كان بامره او يحرم منها الاب وتكون لغيره من الورثة؟
الجواب: تثبت الدية علي المباشر للاسقاط وهي الطبيبة وللابوين اسقاطها عنها فان مجرد رضاهما بالاسقاط لايوجب سقوط حقهما في الدية.
٢٣السؤال: امراة حامل في الاسبوع الثاني قامت بالاجهاض لان الحمل يشكل حرجاً لها لا يصل الي حدّ الموت من الجهة الصحية هل يتوجب عليها كفارة وما مقدارها؟
الجواب: اذا كان بقاء الجنين في رحمها ضررياً علي صحتها بالحدّ المعتد به الذي لم تجر العادة بتحمل مثله للمراة الحامل فلا كفارة عليها بسبب الاجهاض وإن كانت الدية ثابتةً على كلّ حال.
٢٤السؤال: امراة حملت بعقد زواج منقطع وتخشي عن سمعتها والعار وخاصة من اهلها ومعارفها هل يجوز لها الاجهاض بعد الاشهر الاربعة او قبلها او حتي بعدها؟
الجواب: اما بعد ولوج الروح فلايجوز اسقاطه واما قبله فان كان ما تواجهه من الحرج بسبب انكشاف امرها بحد لا يتحمل عادة ولم يكن هناك طريق للمنع من ذلك ولو بان يسافر الي اي بلد اخر وتسكن فيه حتي تضع الحمل جازلها الاجهاض.
٢٥السؤال: يقول الاطباء انه اذا حصل الحمل في عمر الثمانية والثلاثين عاماً وما فوق هناك خطر انجاب طفل مشوّه (منغول).
و اليوم يستطيعون معرفة ذلك من خلال اجراء فحص في الشهر الرابع من الحمل والحصول علي النتيجة يطلب عشرين يوماً. واجراء الفحص يمكن وراءه خطر الاجهاض والطبيب يترك الخيار للاهل (الزوج والزوجة) ما هو رايكم حول اجراء الفحص؟
الجواب: اذا كان يحتمل ان يؤدي الفحص الي اجهاض الجنين وكان الاحتمال بدرجة معتد بها يصدق معه (الخوف) لم يجز القيام به.
٢٦السؤال: في حال تم اجراء الفحص وكانت النتيجة ان الطفل مصاب فما هو رأيكم في الاجهاض علماً انه لاخطر من بقاء الجنين علي حياة الام. انما الخطر في حياته المليئة بالعذاب وحياة الاهل وما يتكبدونه من مشقة وعذاب وتكلفة العلاج ولاشفاء له؟
الجواب: لا يجوز اجهاض الجنين لمجرد تشوهه ولاسيما بعد ولوج الروح فيه كما هو مفروض السؤال.
٢٧السؤال: هل يجوز للطبيب المسلم ان يجهض الجنين اذا كان ابواه كافرين غير ذميين؟
الجواب: جوازه في غاية الاشكال ولاسيما مع ولوج الروح فيه بل الظاهر عدم جوازه حينئذٍ وان كان يظهر من السيد الاستاذ قدس سره الشريف في المسألة ١٠٣٧ من المسائل المنتخبة جوازه حتي للام الكافرة.
٢٨السؤال: الابوان اذا اتفقا علي اسقاط الجنين فهل يجب علي كل منهما اداء كفارة القتل العمد (عتق رقبة وصيام شهرين متتابعين واطعام ستين مسكيناً)؟
الجواب: تثبت الكفارة في اسقاط الجنين حتي قبل ولوج الروح فيه علي الاظهر، وعلي تقدير ثبوتها فانما تثبت علي المباشر للاسقاط دون غيره، مجرد كون الجنين مريضاً او به عاهة لايجوز اسقاطه الا اذا كان في بقائه ضرر علي الام او كانت حضانة الطفل المريض وحفظه بعد ولادته موجباً للحرج الشديد ففي هذين الموردين يجوز اسقاطه قبل ولوج الروح فيه.
٢٩السؤال: امرأة حامل أسقطت جنينها عمداً وقد ولجت فيه الروح فكيف تكفر عن خطيئتها ؟
الجواب: كفارة القتل العمدي هو الجمع بين عتق رقبة مع صيام شهرين متتابعين مع إطعام ستين مسكيناً لكل واحدٍ ثلاثة أرباع الكيلو من الطعام ومع العجز عن بعض الخصال – كالعتق – تستغفر بدلاً . هذا بالاضافة إلى وجوب التراضي مع وليّ الدم بشأن الديّة.
٣٠السؤال: طفل مشوه في بداية الحمل هل يجوز اسقاطه ؟
الجواب: يجوز اذا كان في بقائه حرج شديد علي الام ولو من جهة صعوبة تربيته وعلي المباشر للاسقاط الدية ويستحقها الوالدان ولهما العفو عنها.
السؤال: هل يجوز إسقاط الجنين؟ ومتى؟
الجواب: لا يجوز الاسقاط بعد إنعقاد النطفة، إلاّ إذا خافت الأم الضرر على نفسها، أو كان بقاؤه سبباً لوقوعها في الحرج الذي لا يتحمل عادة ولم يكن مخلص منه إلاّ بالاسقاط فيجوز لها الاسقاط ما لم تلجه الروح. أما بعد الولوج فلا يجوز مطلقاً على الأحوط.
٣٢السؤال: هل تجب الكفارة على من أسقط الجنين بعد ولوج الروح فيه ؟
الجواب: نعم تجب الكفارة على المباشر للاسقاط .
٣٣السؤال: لو قام الزوجان بتزوير الفتوى لايهام الطبيب بان اسقاط الجنين حلال فقام الطبيب باسقاطه فعلى من ولمن تكون الدية؟
الجواب: اذا استند الطبيب الى تلك الفتوى اعتماداً بصحتها فالدية على الابوين للطبقة الثانية من طبقات الارث والله العالم.
٣٤السؤال: رجل متزوج من امرأة شرعية على سنة الله ورسوله عندما تحمل امرأته بالشهر الرابع أو الخامس يصير الولد الذي في أحشاء أمه مشوّها جسديا ومعاقاً نخاف من صورته. أ طلب من الطبيب الشرعي أن يسقط الجنين الذي في أحشائها هل هذا العمل له سلبيات واجراءات دينية من الله تعالى وماذا نريد أن نعمل نرجو من سماحتكم افتائنا وتنويرنا بذلك وهل هذا العمل هو قتل نفس دون سبب وأنا أخاف الله سبحانه؟
الجواب: لا يجوز اسقاط الجنين وإن كان مشوها وهو قتل للنفس بعد ولوج الروح وتثبت الدية على المباشر للقتل.
٣٥السؤال: هل يجوز إسقاط الجنين؟
الجواب: لا يجوز الإسقاط بعد إنعقاد النطفة، إلاّ إذا خافت الأم الضرر على نفسها، أو كان بقاؤه سبباً لوقوعها في الحرج الذي لا يتحمل عادة ولم يكن مخلص منه إلاّ بالإسقاط فيجوز لها الإسقاط ما لم تلجه الروح. أما بعد الولوج فلا يجوز مطلقاً على الأحوط.
٣٦السؤال: زوجتي في بداية الشهر الرابع من الحمل وبعد الفحص الطبي أكد الطبيب توقف نمو الجنين منذ مدة، وموت الجنين في رحمها، وقد بين أنها أمام خيارين أما تناول أدوية لطرح الجنين أم الإنتظار حتى يسقط بشكل طبيعي، علماً بأنها تعاني من نزول بعض الدم، في حال هذا الوضع هل تتناول أدوية أم تنتظر حتى يسقط الجنين طبيعياً؟
وما حكم الدم الذي ينزل عليها حالياً؟
وما حكم الجنين من حيث الغسل والصلاة والتكفين؟
الجواب: لا يجب عليها أحد الأمرين فيجوز لها تناول الدواء مع عدم الضرر البليغ عليها كما يجوز لها الانتظار كذلك.
إذا كان لاينقص عن الثلاثة أيّام ولا يزيد عن العشرة ومسبوقاً بعشرة أيام طُهرٍ أو أكثر فهو حيض بتمامه.
إذا كان قد تمَّ له أربعة أشهر غُسّلَ وحنـّطَ وكفـّن ولم يُصَلَ عليهِ وإذا كانَ لدون ذلك لُفَّ بخرقةٍ على الأحوط وجوباً ودفن، لكن لو كان مستوي الخلقة حينئذٍ فالأحوط لزوماً جريان حكم الأربعة أشهر عليه.
٣٧السؤال: كنت حامل في الشهر السابع فشعرت بتعب في قلبي وصحتي تدهورت فاخذت سونار وجدت الطفل مشوها نقص عضام في الرأس فذهبت إلى اربع دكتورات مع السونارات فقالو انه يموت بعد ساعتين من الولادة ففعلا اصقته بعملية وعاش ساعتين فقط ؟ فما حكم ذلك اذا كان لا يجوز فكيف اكفر عن خطيئتي ؟
الجواب: مجرد كون الطفل مشوهاً أو أنه سوف لايبقى حياً بعد ولادته إلاّ لفترة قصيرة لايسّوع إجهاضه أبداً ، فلا يجوز للأم أن تسمح للطبيب باسقاطه كما لا يجوز ذلك للطبيب . والمباشر للإسقاط هو المتحمل للدية و كذلك الكفارة وهي صوم شهرين متتابعين و إطعام ستين مسكيناً .
٣٨السؤال: في الاَونة الاخيرة . . . وبفضل الوسائل العلمية الحديثة يمكن استعلام وضع الجنين وما اذا كان مصاباً بعاهة خلقية ام لا، فاذا ثبت علمياً كونه مشوهاً ومصاباً بعاهات أو عاهة واحدة فهل يجوز اسقاطه؟
الجواب: تشوه الجنين ليس بمجرده مسوغاً لاِسقاطه، نعم اذا كان بقاؤه في رحم الاُم ضرريّاً على صحتها او حرجياً عليها بحدّ لا يتحمل عادة جاز لها اسقاطه وذلك قبل ولوج الروح فيه وامّا بعده فلا يجوز الاِسقاط مطلقاً .
٣٩السؤال: نرجو بيان رأيكم في امرأة حامل تلد أطفال مشوهين لديهم أمراض عضال مثلا تلف في القناة الشوكية وتشوهات ولادية قلبية فهل نستطيع إنهاء حملها (بالإجهاض)؟
الجواب: اذا كان في استمرار الحمل او القيام بمقتضيات الحضانة بعد الولادة حرج شديد علي الام بحد لا يتحمل عادة جاز الاجهاض قبل ولوج الروح في الجنين واما بعده فلا يجوز علي الاحوط وجوباً.
٤٠السؤال: إذا كان هناك اعتداء جنسي علي امرأة هل يسمح لها شرعا بإسقاط جنينها؟
الجواب: لا، إلاّ اذا خشيت علي نفسها القتل ونحو ذلك من الاعذار فيجوز عندئذٍ قبل ولوج الروح ولا يجوز بعده علي الاحوط وجوباً.
السؤال: هل تجب الكفارة والدية علي الام إذا أسقطت الجنين؟ من يرث دية الجنين اذا إشترك الابوان في اسقاطة؟ نرجو منكم تحديد مقدار الدية بما يعادل غرام الذهب؟
الجواب: لا يجوز إسقاط الحمل وإن كان بويضة مخصبة بالحويمن إلا فيما اذا خافت الام الضرر علي نفسها من استمرار وجوده أو كان موجباً لوقوعها في حرج شديد لا يتحمل عادة فإنه يجوز لها عندئذ إسقاطه ما لم تلجه الروح، وأما بعد ولوج الروح فيه فلا يجوز الإسقاط مطلقاً حتي في حالة الضرر والحرج علي الأحوط لزوماً، وإذا أسقطت الأم حملها وجبت عليها ديته لأبيه أو لغيره من ورثته وإن أسقطه الأب فعليه ديته لأمه، وإن أسقطه غيرهمها ـ كالطبيبة ـ لزمته الدية لهما وإن كان الإسقاط بطلبهما، ويكفي في دية الحمل بعد ولوج الروح فيه دفع (خمسة آلاف ومائين وخمسين) مثقالاً من الفضة إن كان ذكراً ونصف ذلك إن كان أنثي سواء أكان موته بعد خروجه حياً أم في بطن أمه ـ علي الأحوط لزوماً ـ ويكفي في ديته قبل ولوج الروح فيه دفع مائة وخمسة مثاقيل من الفضة إن كان نطفة ومائتين وعشرة مثاقيل إن كان علقة وثلاثمائة وخمسة عشر مثقالا إن كان مضغة وأربعمائة وعشرين مثقالاً إن كانت قد نبتت له العظام وخمسمائة وخمسة وعشرين مثقالاً إن كان تام الأعضاء والجوارح، ولا فرق في ذلك بين الذكر والأنثي ـ علي الأحوط لزوماً ـ وكذلك يجب علي مباشر الإسقاط الكفارة وهي صوم شهرين متتابعين وإطعام ستين مسكيناً، لكل مسكين مدّ من الطعام.
٤٢السؤال: طبيبة ملتزمة و يتطلب منها هذا التخصص الإشراف علي إجهاض متعمد ما حكم ذلك علما أن المجتمع الذي نحن فيه يسمح للمرأة بالإجهاض؟
الجواب: اذا توقف تعلم الطب علي ارتكاب بعض المحاذير الشرعية من قبيل تشريح جسد المسلم او الاجهاض قبل ولوج الروح و غيرهما: جاز ذلك بشرط أن يكون تعلمه هذا مقدمة لانقاذ حياة نفس محترمة ـ ولو في المستقبل ـ .

شاركني رأيك